الشيخ المحمودي

153

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ولا لشئ من عملي القبح بالحسن مبدلا غيرك ، لا إله إلا أنت ، سبحانك وبحمدك ، ظلمت نفسي وتجرأت بجهلي ، وسكنت إلى قديم ذكرك لي ، ومنك علي . اللهم مولاي كم من قبيح سترته ، وكم من فادح من البلاء أقلته ، وكم من عثار وقيته ، وكم من مكروه دفعته ، وكم من ثناء جميل لست أهلا له نشرته . اللهم عظم بلائي ، وأفرط بي سوء حالي ، وقصرت بي أعمالي ، وقعدت بي أغلالي ، وحبسني عن نفعي بعد أملي [ آمالي خ ل ] وخدعتني الدنيا بغرورها ، ونفسي بجنايتها [ بخيانتها خ ل ] ومطالي يا سيدي فأسألك بعزتك أن لا يحجب عنك دعائي سوء عملي وفعالي ، ولا تفضحني بخفي ما اطلعت عليه من سري ، ولا تعاجلني بالعقوبة على ما عملته في خلواتي من سوء فعلي وإساءتي ودوام تفريطي وجهالتي وكثرة شهواتي وغفلتي ، وكن اللهم بعزتك لي في كل الأحوال ( 2 ) رؤوفا ، وعلي

--> ( 2 ) وفي بعض النسخ : ( وكن اللهم بعزتك لي في الأحوال كلها رؤوفا ) الخ .